سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
339
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
« من أقام النواحة فقد ترك الصبر ( 1 ) » . وحضرت امام جعفر صادق ( عليه السلام ) فرموده : « لا ينبغي الصياح على الميّت ، ولا شقّ الثياب ( 2 ) » . واگر غرض أو آن است كه در مصيبت امام حسين ( عليه السلام ) نوحه مىكنند ، پس آن به سبب دلالت أحاديث وتأسّى أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] است ودر آن شناعتى نيست ( 3 ) . وأهل سنت را زيبا نيست كه جامه كبود را از معمول مجوسيان وقبائح كفريه شمارند ; زيرا كه در أحاديث ايشان است كه : حضرت جبرئيل قباى
--> 1 . كافى 2 / 222 - 223 ، وسائل الشيعة 3 / 272 ، بحار الأنوار 79 / 89 . 2 . كافى 2 / 225 ، وسائل الشيعة 3 / 273 ، بحار الأنوار 79 / 106 . 3 . انظر بحار الأنوار 44 / 284 - 296 و 45 / 200 - 241 ، عوالم العلوم 17 / 525 - 543 ، ولمحمد معين بن محمد أمين السندي التتوي الحنفي ، المتوفى سنة 1161 كتاب سمّاه : قرّة العين في البكاء على الحسين ( عليه السلام ) ، أثبت فيه فضل البكاء على الحسين ( عليه السلام ) ، وندب إقامة تعزيته والحداد عليه ، وأن جدّه الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لو كان حيّاً لأعلن الحدا وأقام التعزية وبكى عليه ، وأن إقامة عزاء الحسين ( عليه السلام ) لا يختص بالشيعة بل يفعله غيرهم أيضاً . ذكر ذلك كلّه عبد الرشيد النعماني في ترجمة مطولة للمؤلف طبعها في نهاية كتاب دراسات اللبيب في حسن الأسوة بالحبيب للمؤلف المطبوع في كراجي ( نقله المحقق الطباطبائي ( رضي الله عنه ) في مجلة تراثنا 18 / 64 )